هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٧ - الفصل الثالث في آداب الطلب،
٤٣ [١] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): لَوْ كَانَ الْعَبْدُ فِي جُحْرٍ لَأَتَاهُ، رِزْقُهُ، فَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ.
٤٤ [٢] وَ قَالَ (عليه السلام): الرِّزْقُ مَقْسُومٌ عَلَى ضَرْبَيْنِ: أَحَدُهُمَا وَاصِلٌ إِلَى صَاحِبِهِ وَ إِنْ لَمْ يَطْلُبْهُ، وَ الْآخَرُ مُعَلَّقٌ بِطَلَبِهِ، وَ الَّذِي قُسِمَ لَهُ بِالسَّعْيِ فَيَنْبَغِي أَنْ يَطْلُبَهُ مِنْ وُجُوهِهِ، وَ هُوَ مَا أَحَلَّهُ اللَّهُ لَهُ دُونَ غَيْرِهِ.
٤- الاقتصاد في الطلب لما مرّ [٣].
٤٥ [٤] وَ قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام): كَمْ مِنْ مُتْعِبٍ نَفْسَهُ مُقْتِرٍ عَلَيْهِ، وَ مُقْتَصِدٍ فِي الطَّلَبِ قَدْ سَاعَدَتْهُ الْمَقَادِيرُ.
٤٦ [٥] وَ قَالَ [عَلِيٌّ] [٦] (عليه السلام): إِنَّهُ لَنْ يُزَادَ امْرُؤٌ نَقِيراً [٧] بِحِذْقِهِ، وَ لَنْ يُنْقَصَ [٨] نَقِيراً لِحُمْقِهِ، فَأَبْقِ أَيُّهَا السَّاعِي مِنْ سَعْيِكَ، وَ قَصِّرْ مِنْ عَجَلَتِكَ.
٤٧ [٩] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): لِيَكُنْ طَلَبُكَ لِلْمَعِيشَةِ فَوْقَ كَسْبِ الْمُضَيِّعِ، وَ دُونَ طَلَبِ الْحَرِيصِ.
٥- الدعاء للرزق لما مرّ.
٤٨ [١٠] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ أَرْزَاقَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُونَ وَ ذَلِكَ أَنَّ الْعَبْدَ إِذَا لَمْ يَعْرِفْ وَجْهَ رِزْقِهِ كَثُرَ دُعَاؤُهُ.
٦- الرجاء للرزق من حيث لا يحتسب لما مرّ.
٤٩ [١١] وَ قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام): كُنْ لِمَا لَا تَرْجُو أَرْجَى مِنْكَ لِمَا تَرْجُو، فَإِنَّ
[١] الوسائل ١٢: ٢٨/ ٥.
[٢] الوسائل ١٢: ٢٩/ ٩.
[٣] الأصل: كما مرّ.
[٤] الوسائل ١٢: ٣٠/ ٢.
[٥] الوسائل ١٢: ٣٠/ ٤.
[٦] أثبتناه من ش.
[٧] النّقير: النّكتة الّتي في ظهر النّواة (اللّسان:
نقر).
[٨] ش: و لم ينقص.
[٩] الوسائل ١٢: ٣٠/ ٣.
[١٠] الوسائل ١٢: ٣٢/ ١.
[١١] الوسائل ١٢: ٣٣/ ٣.