هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٢ - الفصل الأوّل في استحبابها و ما يناسبه،
٦ [١] قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): تَرْكُ التِّجَارَةِ يَنْقُصُ الْعَقْلَ.
٧ [٢] وَ قَالَ لَهُ رَجُلٌ: إِنِّي قَدْ أَيْسَرْتُ فَأَدَعُ التِّجَارَةَ؟ فَقَالَ: إِنَّكَ إِنْ فَعَلْتَ، قَلَّ عَقْلُكَ.
أو نحوه
٨ [٣] وَ قَالَ (عليه السلام) لِرَجُلٍ: لَا تَدَعِ التِّجَارَةَ فَإِنَّ تَرْكَهَا مَذْهَبَةٌ لِلْعَقْلِ، اسْعَ [٤] عَلَى عِيَالِكَ، وَ إِيَّاكَ أَنْ يَكُونُوا هُمُ السُّعَاةَ عَلَيْكَ.
٩ [٥] وَ قَالَ (عليه السلام): لَا تَدَعُوا التِّجَارَةَ فَتَهُونُوا، اتَّجِرُوا بَارَكَ اللَّهُ لَكُمْ.
١٠ [٦] وَ قَالَ (عليه السلام): مَنْ تَرَكَ التِّجَارَةَ، ذَهَبَ ثُلُثَا عَقْلِهِ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) قَدِمَتْ عِيرٌ مِنَ الشَّامِ فَاشْتَرَى مِنْهَا، وَ بَاعَ وَ رَبِحَ فِيهَا مَا قَضَى دَيْنَهُ.
١١ [٧] وَ سُئِلَ (عليه السلام) عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى لٰا تُلْهِيهِمْ تِجٰارَةٌ وَ لٰا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللّٰهِ [٨] قَالَ: كَانُوا أَصْحَابَ تِجَارَةٍ، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ، تَرَكُوا التِّجَارَةَ وَ انْطَلَقُوا إِلَى الصَّلَاةِ وَ هُمْ أَعْظَمُ أَجْراً مِمَّنْ لَمْ يَتَّجِرْ.
٤- يُسْتَحَبُّ الشِّرَاءُ وَ إِنْ كَانَ غَالِياً.
١٢ [٩] قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): اشْتَرُوا وَ إِنْ كَانَ غَالِياً، فَإِنَّ الرِّزْقَ يَنْزِلُ [١٠] مَعَ الشِّرَاءِ.
٥- يكره ترك طلب الرزق و لو للاشتغال بالعبادة، و يحرم مع الضرورة لما تقدّم و يأتي.
[١] الوسائل ١٢: ٥/ ١.
[٢] الوسائل ١٢: ٦/ ٣.
[٣] الوسائل ١٢: ٦/ ٤.
[٤] ش: أوسع.
[٥] الوسائل ١٢: ٧/ ٦.
[٦] الوسائل ١٢: ٨/ ١٠.
[٧] الوسائل ١٢: ٨/ ١٤.
[٨] النور: ٣٧.
[٩] الوسائل ١٢: ٩/ ١.
[١٠] الأصل: انزل.