هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١١٦ - الأوّل الربح على المؤمن إلّا ما استثني، و على من يعده بالإحسان
٤٨ [١] وَ قَالَ الْبَاقِرُ (عليه السلام): مَاكِسِ الْمُشْتَرِيَ فَإِنَّهُ أَطْيَبُ لِلنَّفْسِ وَ إِنْ أَعْطَى الْجَزِيلَ، فَإِنَّ الْمَغْبُونَ فِي بَيْعِهِ غَيْرُ مَحْمُودٍ وَ لَا مَأْجُورٍ.
١٠- الاستتار بالمعيشة و كتمانها.
٤٩ [٢] قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام) لِرَجُلٍ: أَيُّ شَيْءٍ مَعَاشُكَ؟ قَالَ: غُلَامَانِ لِي وَ جَمَلَانِ، قَالَ: اسْتَتِرْ بِذَلِكَ مِنْ إِخْوَانِكَ فَإِنَّهُمْ إِنْ لَمْ يَضُرُّوكَ، لَمْ يَنْفَعُوكَ.
٥٠ [٣] ١١- قَالَ (عليه السلام): مَنْ أَعْيَتْهُ الْقُدْرَةُ، فَلْيُرَبِّ [٤] صَغِيراً.
٥١ [٥] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): مَنْ ضَاقَ عَلَيْهِ الْمَعَاشُ- أَوْ قَالَ: الرِّزْقُ-، فَلْيَشْتَرِ صِغَاراً، وَ لْيَبِعْ كِبَاراً.
٥٢ [٦] وَ رُوِيَ: أَنَّهُ قَالَ: مَنْ أَعْيَتْهُ الْحِيلَةُ، فَلْيُعَالِجِ الْكُرْسُفَ.
٥٣ [٧] ١٢- قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): مَنْ طَلَبَ قَلِيلَ الرِّزْقِ، كَانَ ذَلِكَ دَاعِيَةً إِلَى اجْتِلَابِ كَثِيرٍ مِنَ الرِّزْقِ.
٥٤ [٨] وَ قَالَ (عليه السلام): مَنِ اسْتَقَلَّ قَلِيلَ الرِّزْقِ حُرِمَ كَثِيرَهُ.
[الفصل] الرابع: في المكروهات
و هي أيضا كثيرة نذكر منها اثني عشر:
الأوّل: الربح على المؤمن إلّا ما استثني، و على من يعده بالإحسان
٥٥ [٩] قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ: هَلُمَّ أُحْسِنْ بَيْعَكَ، يَحْرُمُ عَلَيْهِ الرِّبْحُ.
٥٦ [١٠] وَ قَالَ (عليه السلام): غَبْنُ الْمُسْتَرْسِلِ [١١] سُحْتٌ، وَ غَبْنُ الْمُؤْمِنِ حَرَامٌ.
[١] الوسائل ١٢: ٣٣٥/ ٢.
[٢] الوسائل ١٢: ٣٣٦/ ١.
[٣] الوسائل ١٢: ٣٣٧/ ٣.
[٤] ش: فليردّ.
[٥] الوسائل ١٢: ٣٣٧/ ١.
[٦] الوسائل ١٢: ٣٣٧/ ٢.
[٧] الوسائل ١٢: ٣٣٨/ ١.
[٨] الوسائل ١٢: ٣٣٨/ ٢.
[٩] الوسائل ١٢: ٢٩٢/ ١.
[١٠] الوسائل ١٢: ٢٩٣/ ٤.
[١١] الاسترسال: الاستئناس و الطمأنينة إلى الإنسان، و الثقة به فيما يحدّثه (المجمع: رسل).