موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٣٣٧ - المجلّد الثاني
الحادي و العشرون- أنّهم (عليهم السلام) يعرفون المؤمن و المنافق ٢/ ٢١٠
الثاني و العشرون- أنّ أخبار الناس و أحوالهم تصل إلى الأئمّة (عليهم السلام) ٢/ ٢١٠
الثالث و العشرون- النهي عن الدخول في أمور الأئمّة (عليهم السلام) ٢/ ٢١١
الرابع و العشرون- أنّ لهم (عليهم السلام) حقّا في كتاب اللّه ٢/ ٢١١
الخامس و العشرون- أنّ معجزاتهم (عليهم السلام) لإيضاح جلالتهم ٢/ ٢١٢
السادس و العشرون- أنّ الأئمّة (عليهم السلام) المراد من قوله (و لا المؤمنين) ٢/ ٢١٢
السابع و العشرون- أنّهم المراد من قوله تعالى: (وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ) ٢/ ٢١٢
الثامن و العشرون- أنّ المراد من (هذه الشّجرة)، علم محمّد و آله ٢/ ٢١٣
التاسع و العشرون- أنّ الأئمّة (عليهم السلام) هم ذي القربى ٢/ ٢١٤
الثلاثون- أنّهم (عليهم السلام) ليسوا كالناس ٢/ ٢١٤
الحادي و الثلاثون- أنّهم (عليهم السلام) ولدوا مختونا ٢/ ٢١٥
الثاني و الثلاثون- أنّ الأئمّة (عليهم السلام) ساسة الأمّة و راعيهم ٢/ ٢١٥
الثالث و الثلاثون- ثمرة قبول ولاية محمّد و أهل بيته (عليهم السلام) ٢/ ٢١٥
الرابع و الثلاثون- اشتراط الإيمان بمعرفة ولايتهم (عليهم السلام) ٢/ ٢١٨
الخامس و الثلاثون- فصل الصلاة على محمّد و آله (عليهم السلام) ٢/ ٢١٨
السادس و الثلاثون- فضلهم و التوسّل بهم (عليهم السلام) ٢/ ٢١٩
السابع و الثلاثون- التوسّل بهم (عليهم السلام) ٢/ ٢٢٠
لدفع الشدائد ٢/ ٢٢٠
لغفران الذنوب و كشف الشدائد ٢/ ٢٢٢
لإحياء الموتى و كشف الشدائد ٢/ ٢٢٣
لشفاء الأمراض و الأسقام ٢/ ٢٢٥
الثامن و الثلاثون- تفضيل محمّد و آله (عليهم السلام) على الخلق ٢/ ٢٢٦
التاسع و الثلاثون- هبوط الأحجار إذا أقسم عليها بمحمّد و آله (عليهم السلام) ٢/ ٢٢٨