منهج الرشاد لمن أراد السداد - كاشف الغطاء، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٩ - الفصل الثالث

رواه النسائي[١] .

وعن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) إن الله أجاركم من ثلاث خلال، وعدّ منها: أن تجتمعوا على الضلال[٢] .

وعن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): ما إجتمعت أمتي على الخطأ[٣] .

وقال علي (عليه السلام): في بعض خطبه: عليكم بالسواد الأعظم، وإن الشاذة للذئب[٤] .

وعن عمر، عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): أصحابي كالنجوم بأيّهم إقتديتم إهتديتم.

وعن رزين، عن عمر، عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: سألت ربي عن اختلاف أصحابي، فأوحى إليّ: إنّ أصحابك بمنزلة النجوم. بعضها أقوى من بعض، ولكلّ نور، فمن أخذ بما هم عليه من اختلافهم، فهو عندي على هدى[٥] .

وعن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): إنّ مثل أهل بيتي كسفينة نوح، من ركبها نجى، ومن تخلّف عنها هلك[٦] .

وعن أبي هريرة، عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): لو سلك الناس وادياً، وسلك الأنصار وادياً أو شعباً، لسلك وادي الأنصار[٧] .

وعن زيد بن أرقم[٨] ، قال: قام النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) خطيباً، فقال: أيّها الناس إنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب، وأنا تارك فيكم الثقلين: كتاب الله فيه الهدى، وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، رواه مسلم[٩] .

وعن جابر[١٠] ، قال: رأيت النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) في حجه يخطب، فسمعته يقول: يا أيّها


[١] سنن النسائي (كتاب تحريم الدم)، حديث ٣٩٥٧؛ وصحيح مسلم: ٣/١٤٧٩.

[٢] سنن أبي داود، حديث ٤٢٥٣.

[٣] سنن ابن ماجه، حديث ٣٩٥٠.

[٤] نهج البلاغة، الخطبة (١٢٧).

[٥] كنز العمّال: ١/١٨١، حديث ٩١٧.

[٦] مستدرك الحاكم: ٣/١٥٠.

[٧] صحيح مسلم، حديث ١٣٥.

[٨] زيد بن أرقم بن زيد بن قيس الأنصاري الخزرجي، أقام بالكوفة أيام المختار، وتوفي فيها سنة ٦٦هـ، وقيل سنة ٦٧هـ / ٦٨٧م.

[٩] صحيح مسلم (فضائل الصحابة)، حديث ٤٤٢٥؛ ومسند أحمد بن حنبل، (مسند الكوفيين)، حديث ٨٤٦٤؛ وسنن الدارمي (فضائل القرآن)، حديث ٣١٨٢.

[١٠] جابر بن عبدالله الأنصاري، توفي سنة ٧٨هـ / ٦٩٧م، عن (٩٤) عاماً.