عبقرية الشريف الرضي - زكي مبارك، محمد - الصفحة ٣٩ - عبقرية الجندي المجهول
و هذا البيت:
إذا المرء لم يحفظ ذماما لقومه # فأحج به أن لا يفي بضمان
و هذا البيت:
تعرّفني بأنفسها الليالي # و آنف أن أعرفها مكاني
و هذه الأبيات:
فكم صاحب تدمى عليّ بنانه # و يظهر أن العز لثم بناني
يضم حشا البغضاء عند تغيّبي # و يجلو جبين الود حين يراني
مسحت بحلمي ضغنه عن جنانه # فلما أبى مسّحته بسناني
سبقت برميي قلبه فأصبته # و لو لم أصبه عاجلا لرماني
و هذين البيتين:
أشكو النوائب ثم أشكر فعلها # لعظيم ما ألقى من الخلاّن
و إذا أمنت من الزمان فلا تكن # إلا على حذر من الإخوان
و هذا البيت:
و ما تنفع المرء الشّمال وحيدة # إذا فارقتها بالمنون يمين
و هذا البيت:
وسعت أيامي و لم تسعني # أفضل عنها و تضيق عني
و هذا البيت:
و ليس على زهر الكواكب سبّة # إذا غضّ من أنوارها زبرقانها [١]
و هذا البيت:
أكرر في الإخوان عينا صحيحة # على أعين مرضى من الشّنئان [٢]
[١] الزبرقان: القمر.
[٢] الشنئان: البغض.