عبقرية الشريف الرضي - زكي مبارك، محمد - الصفحة ٢٨ - عبقرية الجندي المجهول
و هذا البيت:
و الحر تنهضه إما شجاعته # إلى الملمّ و إما خشية العار
و هذا البيت:
و هل نافعي يوم أقضي صدّى # إذا صاب وادي قومي المطر
[١]
و هذا البيت:
و الناس أسد تحامي عن فرائسها # إما عقرت و إما كنت معقورا
و هذا البيت:
و ليس كل ظلام دام غيهبه # يسرّ خابطه أن يطلع القمر
و هذا البيت:
ما كل مثمرة تحلو لذائقها # إن السياط لها من مثلها ثمر
[٢]
و هذا البيت:
و هبك اتقيت السهم من حيث يتقى # فمن ليد ترميك من حيث لا تدري
و هذين البيتين:
يقولون نم في هدأة الدهر آمنا # فقلت و من لي أن يهادنني الدهر
هل الحرب إلا ما ترون نقيضة # من العمر أو عدم من المال أو عسر
و هذا البيت:
و هل نافع يوما و جدّك راجل # إذا قيل يوم الروع انك فارس
و هذين البيتين:
[١] هذا البيت ينظر الى قول ابي فراس الحمداني:
معللتي بالوصل و الموت دونه # إذا مت ظمآنا فلا نزل القطر
[٢] الثمر هنا هو العقد في اطراف السوط، و المراد ان من الثمار ما تعافه النفس و منها ما يجر الى الهلاك.