شعراء الغدير في القرن - العلامة الأميني - الصفحة ٧ - * (الشاعر) *

الشيخ حسين الظهيري. وغيرهم.

يروي بالاجازة [١] عن أبي عبد الله الحسين بن الحسن بن يونس العاملي وعن العلامة المجلسي، وهو آخر من أجاز له كما ينص عليه هو في إجازة له.

ويروي عنه بالاجازة [٢] العلامة المجلسي، و

الشيخ محمد فاضل [٣] بن محمد مهدي المشهدي و

السيد نور الدين بن السيد نعمة الله الجزائري بالاجازة المؤرخة ب ١٠٩٨ و

الشيخ محمود بن عبد السلام البحراني كما في المستدرك ٣: ٣٩٠.

ولد في قرية مشغر [٤] ليلة الجمعة ثامن رجب ١٠٣٣ وأقام في بيئة محتده أربعين عاما، وحج فيها مرتين، ثم سافر إلى العراق فزار الأئمة (عليهم السلام) ثم أتيحت له زيارة الإمام أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، وقطن ذلك المشهد الطاهر، وحج في خلال إقامته به مرتين، وزار أئمة العراق أيضا مرتين، وأعطي شيخوخة الاسلام وحاز منصب القضاء، إلى أن توفي في يوم الحادي والعشرين من شهر رمضان سنة ١١٠٤ ودفن في الصحن العتيق الشريف إلى جنب مدرسة ميرزا جعفر، وقبره معروف يزار (قدس الله سره) ونور ضريحه.

ومن شعره قوله من قصيدة محبوكة الأطراف الأربعة:

فإن تخف في الوصف من إسراف * فلذ بمدح السادة الأشراف
فخر لهاشمي أو منافي * فضل سمى مراتب الآلاف
فعلمهم للجهل شاف كاف * وفضلهم على الأنام واف
فاقوا الورى منتعلا وحاف * فضلا به العدو ذو اعتراف
فهاكه محبوكة الأطراف * فمن غريب ما قفاه قاف

وله:

كم حازم ليس له مطمع * إلا من الله كما قد يجب


[١] أجاز له سنة ١٠٥١ وهو أول من أجاز له كما في إجازات البحار ص ١٦٠.

[٢] إجازته له توجد في البحار ٢٥: ١٥٩، مؤرخة بسنة ١٠٨٥.

[٣] مؤرخة ب ١٠٨٥، توجد في إجازات البحار ص ١٥٨.

[٤] إحدى قرى عاملة.