شعراء الغدير في القرن - العلامة الأميني - الصفحة ٥٦ - ١٠٣

- ٢ -

وله قصيدة أنشدها سنة ١١٤٩ وجدناها بخطه يذكر بها العقايد الدينية مستهلها:

إسمع هداك الله حسن العقايد * وخذ من معاني الفكر در الفوايد
له الحمد ربي كم حبانا بنعمة * تقاصر عن إدراكها حمد حامد؟

إلى أن قال:

وألطاف ربي في البرية جمة * لها الغيث عذب في جميع الموارد
وأعظم ألطاف الإله نبينا * وعترته أزكى كرام أماجد
حبانا بخير المرسلين محمد * نبي هدى لله أكرم عابد

ويقول فيها:

ومعجزة القرآن لا زال باقيا * له بثبات الأمر أعظم شاهد
وقد نسخت كل الشرايع في الورا * شريعته الغرا على رغم مارد
فصلى وزكا ثم صام نبينا * وحج وكان الطهر أي مجاهد
له الله قد صفا من العيب فاغتدا * نبيا صفيا صادقا في المواعد
وكان له المولى الجليل وحسبه * علي على الأعداء أي مساعد
فكان له كفا قويا وساعدا * وسيفا لهام القوم أعظم حاصد
فواخاه عن أمر الإله وخصه * بفاطمة أم الهداة الفراقد
وصيره عن أمر خالقه له * إماما بخم مرغما أنف حاسد
وقال له فوق الحدائج خاطبا * وأضحى له أمر الورى أي عاقد
ونص عليه بالإمامة مجهرا * وأبنائه يا خير ولد لوالد؟

[القصيدة]

- ٣ -

وله من قصيدته الغديرية الطويلة:

يوم الغدير به كمال الدين * ومتم نعمة خالقي ومعيني
لله من يوم عظيم عيده * للمؤمنين بدين خير أمين
يوم به رضي الإله لخلقه * الاسلام بالتأييد والتمكين