شعراء الغدير في القرن - العلامة الأميني - الصفحة ٣٢ - * (الشاعر) *

والمترجم له مقتف أثر والده المقدس، وتشف عن تضلعه من العلوم آثار الباقية، منها كتاب المواعظ البالغ عشرين ألف بيت، وفهرس الوافي لوالده الفيض، وحواش على الوافي، وتعاليق على مفاتيح الشرايع لوالده، كتاب تحفة الأبرار الفارسي في الأصول الخمسة، والأعمال الحسنة والسيئة ألفه سنة ١١٠٠، كتاب العلماء في فضائلهم وإنهم خلفاء الأئمة (عليهم السلام)، مرآت الجنان في الأدعية، رموز إلهي فارسي في الأدعية والأعمال اليومية والأحراز والعوذات، كتاب سرور صدور الأولياء في كيفية الصلاة على المصطفى وآله، وفيه قصيدته التي أخذنا منها ما ذكرناه، وقال صاحب الروضات ص ٥٤٣: إن له كتاب لطيف بالفارسية جمع فيه بين الأصول والفروع والأخلاق، وينسب إليه أيضا خطب ورسائل منيفة ا هـ. وترجمه سيدنا صدر الدين الكاظمي في [تكملة الأمل] وقال: عالم فاضل محدث فقيه رجالي جيد الطريقة حسن الخط فاضل في الأدب خبير بالحكمة، جامع لفضائل رأيت من مصنفاته نضد الايضاح، وكتاب معادن الحكم في مكاتيب الأئمة (عليهم السلام) (إنتهى ملخصا) وترجمه صاحب (نجوم السماء) في ص ٢٢٥ وقال: تلمذ على والده له كتاب نضد الايضاح، رتب كتاب إيضاح الاشتباه للعلامة الحلي على أحسن نمط وطبع مع فهرست الشيخ [١] ا هـ.

لم نقف علي تاريخي ولادة المترجم له ووفاته غير إنه استنسخ نخبة والده سنة ١٠٥٥ وبطبع الحال إنه كان في ذلك التاريخ بالغا مبالغ الرجال ولا أقل من أن يكون مراهقا وذكر ولده الشيخ جمال الدين إسحاق على ظهر بعض كتبه ودعا له بدوام الظل في سنة ١١١٢، فكان حيا بين التاريخين لكنه يظهر مما كتبه ولده الآخر المولى نصير الدين سليمان سنة ١١٢٣ على مفاتيح الشرايع لجده وترحمه على والده أنه توفي قبل السنة المذكورة، فتكون وفاته بين التاريخين الأخيرين، ويقدر عمره بما يتراوح بين السبعين والثمانين.


[١] في ليدن سنة ١٢٧١.