شعراء الغدير في القرن - العلامة الأميني - الصفحة ٦٣ - * (الشاعر) *

هل لي مقيل من ضلا * لي أم مقيل في ضلالك؟
لهفي على عصر مضى * لي بالحبيب على تلالك
بالله أين غزالك الفتان؟ * ويلي من غزالك
لم أنسه ويد النوى * تستل أنفسنا هنالك
أومى يسائل: كيف حالك *؟ قلت: داجي اللون حالك
فافتر من عجب وقال *: بنو الهدى طرا كذلك
فأجبته: لو كنت تعلم * قدر من أصبحت مالك
لعلمت أني عاشق * ما إن يقصر عن منالك
أنا كاتب أظهرت أسرار * الكتابة من جمالك
ألف حلت فكأنها * من حسن قدك واعتدالك
ميم كمبسمك الشهي * ختامه من مسك خالك
صاد كغدران جرت * من أدمعي يوم ارتحالك
سين كطرتك التي * ألقت فؤادي في حبالك
دال كصدغك شوشت * بيد الدلال وغير ذلك
ومقطعات قد حكت * قلبي المروع من ذيالك
ومركبات كالعقود * تزين أجياد الممالك
وإذا تناسقت السطور * سوافرا كنا كمالك
ياقوت أصبح قائلا * في الجمع: ما أنا من رجالك
قسما بها لولا الهوى * ما كنت من جرحى نبالك

ومن شعره في عقد كلام لأمير المؤمنين (عليه السلام):

أنعم على من شئت كن أميره * واستغن عمن شئت كن نظيره
إن كنت ذا عز ورمت أن تهن * فاحتج لمن شئت تكن أسيره

جمعت شتات تاريخ حياته، وعقود جمل الثناء عليه المبثوثة في المعاجم، من النشوة والطليعة وغيرهما صفحات أعيان الشيعة ٤٦ - ٥٧ من الجزء السادس والعشرين