شعراء الغدير في القرن - العلامة الأميني - الصفحة ١٩ - ولادته ونشأته
قال صاحب (رياض العلماء): إنه توفي سنة ١١١٨، وفي [سفينة البحار] ١١١٩، وفي [آداب اللغة] ١١٠٤، والذي اختاره مشايخنا من سنة ١١٢٠ هو المعتضد بأن المترجم له نفسه نص على قدومه إلى اصبهان سنة ١١١٧، وقال الشيخ علي الحزين في (التذكرة): إني أدركته بها سنين.
توجد ترجمته في أمل الآمل، رياض العلماء، نسمة السحر ج ٢، تذكرة الشيخ علي الحزين، السوانح له أيضا، نشوة السلافة لابن بشارة، رياض الجنة للزنوزي، تتميم أمل الآمل للسيد ابن شبانة، نجوم السماء ص ١٧٦، روضات الجنات ص ٤١٢، المستدرك ٣: ٣٨٦، سفينة البحار ٢: ٢٤٥، معجم المطبوعات ص ٢٤٤، آداب اللغة العربية ٣: ٢٨٥، مجلة المرشد العراقي ١: ١٩٧، وفي غير واحد من أعداد (المرشد) نشر شطر من شعره.
ومن غرر شعر شاعرنا المدني قوله يمدح به أمير المؤمنين (عليه السلام) لما ورد إلى النجف الأشرف مع جمع من حجاج بيت الله:
يا صاح! هذا المشهد الأقدس * قرت به الأعين والأنفس
والنجف الأشرف بانت لنا * أعلامه والمعهد الأنفس
والقبة البيضاء قد أشرقت * ينجاب عن لألائها الحندس
حضرة قدس لم ينل فضلها * لا المسجد الأقصى ولا المقدس
حلت بمن حل بها رتبة * يقصر عنها الفلك الأطلس
تود لو كانت حصا أرضها * شهب الدجى والكنس الخنس [١]
وتحسد الأقدام منا على * السعي إلى أعتابها الأرؤس
فقف بها والثم ثرى تربها * فهي المقام الأطهر الأقدس
وقل: صلاة وسلام على * من طاب منها الأصل والمغرس
خليفة الله العظيم الذي * من ضوئه نور الهدى يقبس
نفس النبي المصطفى أحمد * وصنوه والسيد الأرؤس
العلم العيلم بحر الندا * وبره والعالم النقرس [٢]
[١] النجوم كلها والسيارات منها.
[٢] النقرس: الطبيب الماهر المدقق