شعراء الغدير في القرن - العلامة الأميني - الصفحة ١١ - ٩٥

حسينياته في مجموعة له وقفنا على نسخ منها بخطه، وأخذنا منها ما ذكرناه، وله في التاريخ يد غير قصيرة وكان من أجداد صاحب [أنوار البدرين] وتوجد في الأنوار ترجمته ويظهر منه إنه توفي في أوائل القرن الثاني عشر.

- ٩٥ -
شمس الأدب اليمني

المتوفى ١١١٩


سلا إن جزتما بالركب طيا * فؤادا قد طواه الحب طيا
وإلا فاسألا أين استقلت * حداة العيس إذ رحلوا عشيا؟
فلولا تلكم الأهداب نبل * لما كانت حواجبها قسيا
لعمر أبيك ما شغفي بهند * ولا ما قلت من غزل بميا
ولن اهدى قويم النهد إلا * إذا ما كان نهدا أعوجيا
وأسمر ذابل الأعطاف لدنا * وأسمو مشبها عزمي مضيا
ولن أصببو إلى أوقات لهو * وقد أصبحت عن لهوي نحيا
وما زهر الرياض أمال طرفي * وإن قد صار مطلوبا نديا

إلى أن قال:

إذا ما الربق سل عليه سيفا * رأيت له الغدير السابريا
على ذاك الغدير غدير دمعي * جرا من أجلهم بحرا أذيا
غدير طاب لي ذكراه شوقا * إلى من ذكره يروي الصديا
غدير قد قضى المختار فيه * ولايته وألبسها عليا
وقام على الأنام بذا خطيبا * وذاك اليوم سماه الوصيا
وإني تارك فيكم حديثا * لقد تركوه ظهريا نسيا
فمن أهل السقيفة ليس يلقى * فتى عن قتل أبناه بريا