تعليقات الفصول في الأصول - الشيرازي، أحمد - الصفحة ٩٨ - علامات الحقيقة و المجاز
و خصوصياته بهذا الحمل عن الكاتب و الضاحك مع انه ليس حقيقة فيه بخصوصه- فافهم.
قوله (قده): منها أن المراد بصحة السلب- الخ.
الفرق بين هذا الجواب و الجواب الآتي أن المقصود من الجواب الآتي هو استعلام حال المستعمل فيه و المراد به تشخيص المعنى الحقيقي و المجازي.
و بعبارة اخرى: الغرض هو تشخيص أن المراد ما هو، أ هو المعنى الحقيقي أو المجازي؟ و في هذا الجواب المراد معلوم و المستعمل فيه واضح و لا يعلم كيفية الاستعمال و بالعلامة تستعلم الكيفية.
و أما الفرق بين هذين الجوابين و ثاني الجوابين الآتيين من المحقق القمي (قده) هو أن غرضه هو استعلام تحقق المعنى الكلي في ضمن الفرد و عدم تحققه فيه من غير نظر الى الاستعلام و كيفيته على ما استظهره المصنف (قده) من كلامه (قده) بخلاف هذين الوجهين حيث أن النظر في أحدهما الى تشخيص المراد و في الآخر الى تشخيص كيفية المراد مع العلم بأصل المراد. نعم لو أراد المحقق القمي (قده) تشخيص الكيفية على ما احتمله المصنف في كلامه كما سيجيء رجع جوابه (قده) الى هذا الجواب كما هو واضح.
قوله (قده): ان العلامة حينئذ تختص- الخ.
توضيحه: ان ظاهر كلام المجيب تعدد المعنى المسلوب عنه و المسلوب في علامتي الحقيقة و المجاز كما هو واضح، و هو في المجاز