تعليقات الفصول في الأصول - الشيرازي، أحمد - الصفحة ٧٥ - علامات الحقيقة و المجاز
قوله (قده): و يمكن دفعه- الخ.
فيه: انه اذا قنع- (قدس سره)- في المجاز المشهور بالملاحظة الاجمالية للشهرة فليقنع بها لها في المنقول، و لا شبهة في أن في ملاحظة الاختصاص ملاحظة بسببه اجمالا، اذ في ملاحظة المعلول ملاحظة لعلته اجمالا.
قوله (قده): و مما حققناه يظهر ضعف- الخ.
اقول: قد ظهر مما حققناه و بيناه في وجه الفرق تمامية ما ذكره المعاصر المذكور و عدم ورود شيء عليه.
قوله (قده): و الجواب أن ذلك تبادر- الخ.
فيه: ان التلفظ عين اللفظ بمعنى الملفوظ، لأن التأثير عين الأثر ذاتا و ان كان غيره اعتبارا، و ذلك لضرورة أن ليس من المؤثر في الخارج شيئا تأثير و أثر، بل صدر منه شيء واحد ان لوحظ متدليا اليه سمي تأثيرا و ان لوحظ متدليا الى المتأثر يسمى اثرا، و ذلك كالوجود و الايجاد في التكوينيات و الوجوب و الايجاب في التشريعيات.
ثم لو سلمنا تغاير التلفظ و اللفظ فلا ريب أن اللفظ يدل على التلفظ و التلفظ يدل على اللافظ، فاللفظ يدل على اللافظ، غاية الأمر انه يكون بالواسطة فالنقض باق بحاله.
قوله (قده): و الجواب ان المتبادر- الخ.
فيه: ان المتبادر اذا كان كل واحد مما صدق عليه احد المعاني لزم كون المشترك مجازا في ذوات المعاني، لأنه بحسب التبادر يكون الموضوع