تعليقات الفصول في الأصول - الشيرازي، أحمد - الصفحة ٣٠ - كيفية وضع المجاز و هل يعتبر

اللفظين- فافهم بعون اللّه و حسن تأييده.

قوله (قده): ثم انهم إن أرادوا- الخ.

الاحتمالات التي احتملها (قده) في كلام القوم المعتبرين لأنواع العلائق أربعة: لأنهم إما اعتبروها لا لخصوصية فيها بل لكونها محققة محصلة للمناسبة و تكون المناسبة هي المناط و عليها المدار، و يكون ذكر أنواع العلائق لكونها من مظانها، و هذا هو الاحتمال الأول، و إما اعتبروها بخصوصها لمزية فيها، و هذا يحتمل وجوها ثلاثة: لأنها إما تعتبر على وجه الاطلاق و الإرسال- اعني اعم من أن يكون بحيث يقبلها الطبع أولا- او تعتبر بشرط قبول الطبع لها أو تعتبر على وجه الاهمال و الاجمال و في الجملة.

و الأول من هذه الثلاثة إن شئت سمه بأخذها العلائق على وجه اللابشرطية القسمية، لأنها و ان كانت مأخوذة بلحاظ الوجود دون أنفسها و ماهياتها إلّا انها تجري فيها أيضا اعتبارات الماهية من اللابشرط بكلا قسميه- المقسمي و القسمي و بشرط شي‌ء و شرط لا- و ان شئت سم القضية المعقودة من اعتبار تلك العلائق على وجه الاطلاق قضية كلية محصورة مسورة بالسور الكلي.

و ثانيها إن شئت سمه ببشرط شي‌ء و المخلوطة كما ان الاول يسمى مطلقة، و ان شئت سم القضية المعقودة على هذا الوجه بالجزئية.

و ثالثها إن شئت سمه باللابشرط المقسمي و ان شئت سم القضية المعقودة بناء على هذا الوجه بالمهملة.