تعليقات الفصول في الأصول - الشيرازي، أحمد - الصفحة ١٢٢ - فصل على ما يحمل اللفظ اذا لم يعلم المراد
[فصل على ما يحمل اللفظ اذا لم يعلم المراد]
قوله (قده): و بأصالته للاول.
اي و بأصالة الثاني و هو السكون للاول و هو الحركة، اذ الساكن يحرك
قوله (قده): و قد يتطرق هذان الوجهان.
أي أصالة عدم حركة العين و أصالة الثاني للاول.
قوله (قده): و الأخير خاصة.
يعني أصالة الثاني للاول.
قوله (قده): أخذا بأصالة تأخر الحادث.
لا يخفى أن التأخر ليس متيقنا حتى يستصحب. نعم الاصل عدم وجود المجهول التاريخ في تاريخ وجود المعلوم التاريخ، و هو لا يثبت تأخر المجهول التأريخ لأنه اصل مثبت، إلا أن يقال: إن الأصول المثبتة حجة في مباحث الألفاظ.
قوله (قده): و من هنا وقع- الخ.
أي من كون الأصل تأخر الحادث ما لم يعتضد خلافه بشواهد خارجية وقع النزاع فيما تعارض العرف الخاص الشرعي و اللغة، اذ تاريخ الاستعمال معلوم و هو زمان النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلم) ، و تاريخ النقل غير معلوم فبعضهم نظر الى الأصل المزبور فقدم اللغة، و بعضهم نظر الى الشاهد الخارجي- و هو الاستقراء- فقدم العرف الشرعي، و هو الذي قواه المصنف (قده) بملاحظة ان النظر في مباحث الألفاظ الى الظن، و هو