تعليقات الفصول في الأصول - الشيرازي، أحمد - الصفحة ٣٤ - كيفية وضع المجاز و هل يعتبر
قوله (قده): و وجهه التفتازاني.
أي وجه دخول المشبه في جنس المشبه به حتى في الاعلام الشخصية المشتملة على نوع وصفية كحاتم.
قوله (قده): و إلّا فتبعية.
كالفعل و ما يشتق منه من اسم الفاعل و المفعول و الصفة المشبهة و أفعل التفضيل و غيرها، و كالحرف حيث أن الاستعارة و التشبيه في الفعل و المشتق منه لمعنى المصدر و في الحرف لمعنى متعلقه.
قوله (قده): لكن يشكل- الخ.
هذا الاشكال مندفع، لأن المراد بقولهم من غير اعتبار وصف الوصف الزائد المتعلق بهذا الذات بقرينة تعميمهم لاسم الجنس الى اسم العين كالأسد و اسم المعنى كالقتل، و حينئذ فيدخل العلم بعد التأويل في اسم الجنس، فانه و ان لوحظ فيه معنى الوصفية إلّا أن هذا المعنى الوصفى محقق لاسم الجنس لا وصف زائد على معناه.
قوله (قده): و نحن نقول: إن أرادوا- الخ.
ايراد على ما زعمه محققو علم البيان، بأنه إما أن يكون مرادهم إبقاء علاقة المشابهة بالكلية فهو مخالف لما ذكروه في تقسيم المجاز الى الاستعارة و المجاز المرسل و لما ذكروه في تحديد الاستعارة، و إما أن يكون مرادهم اعتبار علاقة المشابهة بشرط تحقق التأويل المذكور، فيلزم أن تكون علاقة المشابهة أضعف العلائق و أوهنها، حيث اعتبر في اعتبار علاقة المشابهة