تحرير الأحكام الشرعية على مذهب الإمامية - العلامة الحلي - الصفحة ٥١٤ - الفصل السابع في النكاح بملك اليمين
٥٠٨٨. الرابع و العشرون: لو انعتق بعضها، لم يثبت لها الخيار،
و إنّما يثبت لها مع كمال الحرّيّة، و كذا لا خيار للعبد إذا أعتق و تحته أمة.
٥٠٨٩. الخامس و العشرون: خيار الأمة لا يفتقر إلى حاكم و لا الإشهاد عليه،
و تعتدّ عدّة الحرّة للطّلاق من حين اختيار الفسخ، و يكون بائنا، ليس للزوج الرّجعة فيها إلّا بعقد مستأنف.
٥٠٩٠. السادس و العشرون: إذا أعتقت تحت عبد، فطلّقها قبل أن تختار،
قال الشيخ: الّذي يليق بمذهبنا عدم وقوعه أصلا، [١] لاستلزامه إبطال الاختيار، و يحتمل وقوعه، إذ العتق لا يزيل النكاح، فقد صادف ملكه، فيقع، و يحتمل وقوعه مراعى، فإن اختارت الفسخ لم يقع، لاستناد الفسخ بعد العتق إلى حالة العتق، فصار كأنّ النكاح انفسخ في تلك الحال، فيكون الطّلاق واقعا في نكاح مفسوخ، و إن اختارت النكاح وقع.
الفصل السابع: في النكاح بملك اليمين
و فيه تسعة عشر بحثا:
٥٠٩١. الأوّل: وطء الإماء يستباح بأمور ثلاثة:
العقد عليهنّ بإذن أهلهنّ، و قد سلف.
و ملكهنّ.
و إباحة المولى لهنّ.
[١]. المبسوط: ٤/ ٢٦١.