إيمان أبي طالب وسيرته - العلامة الأميني - الصفحة ٤٤ - ١١ ـ سيدنا أبو طالب وقريش
رأيهم، وليحدبوا معه على أمره؛ فقال:
إذا اجتمعت يوماً قريش لمفخر * فعبد منافٍ سرها وصميمها [١]
فإن حصلت أشراف عبد منافها * ففي هاشم أشرافها وقديمها
وإن فخرت يوماً فإن محمداً * هو المصطفى من سرها وكريمها
تداعت قريش غثها وسمينها * علينا فلم تظفر وطاشت حلومها [٢]
وكنا قديماً لا نقر ظلامةً * إذا ما ثنوا صعر الخدود نقيمها [٣]
ونحمي حماها كل يوم كريهةٍ * ونضرب عن أحجارها من يرومها
بنا انتعش العود الذواء وإنما * بأكنافنا تندى وتنمى أرومها [٤]
سيرة ابن هشام (١ / ٢٧٥ ـ ٢٨٣)، طبقات ابن سعد (١ / ١٨٦)، تاريخ الطبري (٢ / ٢١٨)، ديوان أبي طالب (ص ٢٤)، الروض الأنف (١ / ١٧١، ١٧٢)، شرح ابن أبي الحديد (٣ / ٣٠٦)، تاريخ ابن كثير (٢ / ١٢٦، ٢٥٨، و ٣ / ٤٢، ٤٨، ٤٩)، عيون الأثر (١ / ٩٩، ١٠٠)، تاريخ أي الفداء (١ / ١١٧)، السيرة الحلبية (١ / ٣٠٦، أسنى المطالب (ص ١٥) فقال: هذه الابيات من غرر مدائح أبي طالب للنبي صلى الله عليه وآله وسلم الدالة على تصديقه اياه، طلبة الطالب (ص ٥ ـ ٩) [٥].
[١] سرها وصميمها: خالصها وكريمها. قال: فلان من سر قومه. أي: من خيارهم ولبابهم وأشرافهم. (المؤلف)
[٢] طاشت حلومها: ذهبت عقولها. (المؤلف)
[٣] ثنوا: عطفوا. صعر جمع أصعر: المائل. يقال: صعر خده. أي أماله الى جهة كما يفعل المتكبر. (المؤلف)
[٤] انتعش: ظهرت فيه الخضرة. الذواء: اليابس. الأكناف: النواحي. الأرومة: الأصل. (المؤلف)
[٥] السيرة النبوية: ١ / ٢٨٢ ـ ٢٨٨، الطبقات الكبرى: ١ / ٢٠٢، تاريخ الأمم والملوك: ٢ / ٣٢٢ ـ ٣٢٨، ديوان أبي طالب: ص ٧٢، الروض الأنف: ٣ / ٤٨ن ٦٠، شرح نهج البلاغة: ١٤ / ٥٣ ـ ٥٥ كتاب ٩، البداية والنهاية: ٢ / ١٤٨، ٣١٧، ج ٣ / ٥٦، ٦٤، ٦٥، عيون الأثر: ١ / ١٣١ ـ ١٣٣، السيرة الحلبية: ١ / ٢٨٧، أسنى المطالب: ص ٢٨.