الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٠٣ - في هذا الفصل
يأتي في هذا الفصل العناوين التالية، في ٤٢ حديثا:
قول الطبري الإمامي في شهادته ضربة قنفذ أمه بنعل السيف.
كلام المحدّثين و المؤرخين في عد محسن من أولاد فاطمة (عليها السلام).
توبيخ الإمام الحسن (عليه السلام) لمغيرة لضربة فاطمة (عليها السلام)، و إسقاط المحسن (عليه السلام) قول المفيد، و المسعودي، و الكليني، و الخوارزمي، و سبط ابن الجوزي، و الحضيني، و السيد الأمين، و ابن شهرآشوب، و الليث بن سعد، و سليم بن قيس، و المحدّث القمي، و الشهرستاني، و الجويني، و ابن قولويه، و الديلمي، و ابن أبي الحديد، و البياضي، و أبو بكر الشيرازي، و القزويني، و السيد صدر الدين و الغروي في أشعارهما، و المتقي الهندي، و ابن قتيبة، و مير حامد حسين، و الجاحظ، و النظام و غيرهم، في ذكر المحسن و ظلاماته و إسقاطه (عليه السلام).
كلام الصادق (عليه السلام) في عظم محنة كربلاء، و أن إحراق النار على الباب و قتل محسن بالرفسة أعظم و أدهى و أمر.
ضرب عمر بالسوط على عضد الزهراء (عليها السلام)، و ركل الباب برجله، و سقوط الزهراء (عليها السلام) لوجهها، و انتثار قرطها، و إسقاط محسنها.
النداء من قبل رب العزة: نعم الجنين جنينك، و هو محسن (عليه السلام).
كلام النقيب أبو جعفر في من روّع فاطمة و ألقت ذا بطنها.
ذكر اسم الحسنين و المحسن (عليهم السلام) في التوراة.
إقرار عمر بهجومه على باب فاطمة (عليها السلام)، و إسقاطه المحسن (عليه السلام).
ذكر إسقاط المحسن (عليه السلام)، و نبت المسمار في صدر فاطمة (عليها السلام)، في مؤتمر علماء بغداد.
و قد جاء ذكر المحسن في الفصل الأول من هذا المجلد في أحاديث كثيرة، لم نتعرض لها هنا، و من أراد الاطلاع فليراجع هناك.