الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٥٥ - في هذا الفصل
و من خصائصها أنها شريكة الحسين (عليه السلام) في جهاده، و في ملحمة كربلاء، و ما نزل به.
و هي التي وصف شأنها الإمام السجاد علي بن الحسين (عليه السلام) في مخاطبته لها: أنت بحمد اللّه عالمة غير معلّمة، و فهمة غير مفهّمة.
و نقلها خطبة أمها الزهراء (عليها السلام) بطولها في صغر سنها.
و أنها من المشيخة من رواة الحديث.
و من كرامتها خطبتها الغراء في سكك الكوفة، و في مجلس يزيد بعد أسرها ....
ولدت (عليها السلام) على اختلاف في السنة الخامسة في شهر رجب أو شعبان، و توفيت لخمسة عشر يوما مضت من رجب سنة ٦٢، و في مدفنها أيضا خلاف بين الشام و المدينة و مصر.
يأتي في هذا الفصل العناوين التالية، في ٣٢ حديثا:
إن في ولادة السيدة زينب و وفاتها اختلاف.
قول العبيدلي: إن ولادتها في حياة جدها (صلّى اللّه عليه و آله)، و وفاتها في خمسة عشر من رجب سنة ٦٢ بالمدينة.
في تسميتها نزل جبرئيل على النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، و أتى بما اختار اللّه لها من الاسم «زينب».
حياتها منذ مولدها في روضة النبوة، و تعلّمها الدين و الشريعة و الخلق و المكارم من أمها و أبيها و أخويها.
ابتلاؤها بفقدان جدها في سنها الخامسة، و بعد ٧٥ يوما أو ٩٠ يوما بشهادة أمها، و تصديها و تحملها إدارة بيت أبيها (عليه السلام) في صغر سنها، و في الخامسة و الثلاثين من سنها بشهادة أبيها (عليه السلام)، و في الرابعة و الأربعين من عمرها بشهادة أخيها الحسن (عليه السلام)، و في الرابعة و الخمسين من عمرها بفاجعة كربلاء و شهادة أخيها الحسين (عليه السلام) و سائر إخوتها و أسرتها، و أسرها مع أهل بيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بأيدي شرار الناس، و رجوعها إلى كربلاء و إلى المدينة.