الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٩١ - المتن
٩٤
المتن:
قال لسان الملك سبهر: إن اللّه تبارك و تعالى بشّر مريم بولادة عيسى بقوله: «إن اللّه يبشّرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى بن مريم وجيها في الدنيا و الآخرة و من المقرّبين». [١]
و بشّر فاطمة (عليها السلام) بولادة الحسن و الحسين (عليهما السلام)، كما ورد في الحديث: إن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بشّرها عند ولادة كل منهما بأن يقول لها: ليهنئك أن ولدت إماما يسود أهل الجنة.
و أكمل اللّه تعالى ذلك في عقبها بقوله: «و جعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون». [٢]
قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): كانت مدة حملها (أي مريم) تسع ساعات، و ولدت فاطمة الحسن و الحسين و بينهما ستة أشهر.
المصادر:
١. ناسخ التواريخ (مجلد فاطمة (عليها السلام)): ص ٢٢.
٢. المناقب لابن شهرآشوب، على ما في البحار، شطرا منه بتفاوت فيه.
٣. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٤٨ ح ٤٦، عن المناقب.
٩٥
المتن:
قال التستري في الخصائص: ... و من الخصوصيات لنوره (الحسين) (عليه السلام): النور الذي كان يظهر على جبين الأمهات عند الحمل بأحد الأجداد للنبي (صلّى اللّه عليه و آله)، و على جبين آمنة عند الحمل بالنبي (صلّى اللّه عليه و آله)؛ فإنما ذلك لعدم كون أنفسهن من هذه الأنوار فإذا حملته ظهر أثره في الجبهة.
[١]. سورة آل عمران: الآية ٤٥.
[٢]. سورة الزخرف: الآية ٢٨.