الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٨٤ - في هذا الفصل
في هذا الفصل
هذه أم كلثوم، و هي زينب الصغرى، و خطبتها البليغة مشهورة معروفة، و هي التي دخل عليها أمير المؤمنين (عليه السلام) ليلة ١٩ شهر رمضان آخر ليلة من عمره ضيفا عند الإفطار، و من مظلوميتها المحرقة للقلوب أسطورة زواجها من عمر بن الخطاب في قصة مهولة مختلعة، و أكذوبة مردودة عند أكابر المحدّثين و المؤرخين، و نجيب عنها في محلها في المجلد الآتي.
تأتي في هذا الفصل العناوين التالية، في ٢٣ حديثا:
إن الأحاديث في مولدها و حياتها و سيرتها و وفاتها كثيرة، و نحن نكتفي بما فيه الكفاية في المقصود.
قول العبيدلي: إن ولادتها قبل وفاة النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، اسمها زينب الصغرى، كنيتها أم كلثوم.
جلالتها. و بلاغتها تعلم من خطبتها.
حالتها في شهادة أمها فاطمة (عليها السلام).
كثرة محبتها لأبيها أمير المؤمنين (عليه السلام)، و بكاؤها عليه حين ضربه ابن ملجم، و تشييعها جنازة أمير المؤمنين (عليه السلام).