الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٦٧ - المصادر
الأسانيد:
في مجالس الشيخ: عن الحسن بن إسماعيل، عن أحمد بن محمد بن عياش، قال: خرج إلى القاسم بن العلاء الهمداني وكيل أبي محمد (عليه السلام) في ما حدثني به علي بن جبير بن مالك.
٢٩
المتن:
قال القائني بعد ذكر فطرس الملك: ... إن اللّه تعالى كان خيّره بين عذابه في الدنيا أو في الآخرة، فاختار عذاب الدنيا، فكان معلقا بأشفار عينيه في جزيرة في البحر، لا يمر به حيوان، و تحته دخان منتن غير منقطع.
فلما أحس الملائكة نازلين سأل من مرّ به منهم عما أوجب لهم ذلك؟ فقال: ولد للحاشر النبي الأمي أحمد من بنته و وصيه ولد، يكون منه أئمة الهدى إلى يوم القيامة، فسأل من أخبره أن يهنئ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بتلك عنه و يعلمه بحاله.
فلما علم النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بذلك، سأل اللّه تعالى أن يعتقه للحسين، ففعل سبحانه، فحضر فطرس و هنّأ النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، و عرج إلى موضعه و هو يقول: من مثلي و أنا عتاقة الحسين بن علي و فاطمة و جده أحمد الحاشر؟!
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٤٤ ح ١٩، عن المناقب.
٢. المسألة الباهرة في تفضيل الزهراء الطاهرة (عليها السلام)، على ما في البحار.
٣. عوالم العلوم: ج ١٩ ص ١٨ ح ٨.
٤. ناسخ التواريخ (مجلد سيد الشهداء (عليه السلام)): ج ١ ص ٢١، عن السرائر بتفاوت فيه.
٥. أسرار الشهادة: ص ١٠٥ بتفاوت يسير، شطرا من الحديث.
٦. مصباح الأنوار، على ما في ما في أسرار الشهادة.
٧. نفس المهموم: ص ١٢ شطرا من الحديث.