الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٥٣ - المصادر
و كان مقامه مع جده ست سنين و أربعة أشهر، و بعد جده مع أبيه تسعا و عشرين سنة و أربعة أشهر، و مع أخيه بعد أبيه عشر سنين و عشرة أشهر، و بعد أخيه أيام إمامته بقية ملك معاوية، و من أيام يزيد عشر سنين و ستة أشهر، و صار إلى كرامة اللّه عز و جل و قد كمل عمره سبعا و خمسين سنة في عام ستين من الهجرة، في المحرم يوم عاشوراء و هو الاثنين، و كان بينه و بين أخيه ستة أشهر، و كان أشبه الناس بالنبي (صلّى اللّه عليه و آله) ما بين الصدر إلى الرجلين.
المصادر:
دلائل الإمامة: ص ٧١.
١٢
المتن:
إن اللّه تعالى هنّأ نبيه بحمل الحسين و ولادته، و عزاه بقتله و مصابه، فعرّف فاطمة بذلك، فكرهت حمله و ولادته حزنا عليه للمصيبة، فأنزل اللّه تعالى: «حملته أمه كرها و وضعته كرها و حمله و فصاله ثلاثون شهرا» [١]، و ليس هذا في سائر الناس، فإن حمل النساء تسعة أشهر، و الرضاع في حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة، و هي أربعة و عشرون شهرا، و من النساء من تلد لسبعة أشهر فيكون مع حولي الرضاعة واحدا و ثلاثين شهرا، و المولود لا يعيش لستة و لا لثمانية، و مولد الحسين (عليه السلام) لستة أشهر و رضاعه في حولين. [و لم يولد مولود لستة أشهر عاش غير عيسى و الحسين (عليهما السلام)]. [٢]
المصادر:
١. دلائل الإمامة: ص ٧٢.
٢. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٥٠.
[١]. سورة الأحقاف: الآية ١٥.
[٢]. الزيادة من المناقب لابن شهرآشوب.