الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٣٥ - في هذا الفصل
يأتي في هذا الفصل العناوين التالية في ١٤٥ حديثا:
إخبار جبرئيل عن ولادة الحسين (عليه السلام)، و قتل أمة جده ايّاه، و عن أن الإمامة و الولاية و الوصاية في ذريته، و أن «حمله و فصاله ثلاثون شهرا»، ارتضاع الحسين (عليه السلام) من إبهام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، نبت لحم و دم الحسين (عليه السلام) من لحم و دم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
إخبار اللّه تعالى بأن الإمامة في عقبه عوضا عن مصابه من القتل و المصيبة في نفسه و ولده.
قول الكليني بأن ولادته في سنة ثلاث، و شهادته في شهر محرم سنة إحدى و ستين، و عمره سبع و خمسين، و قاتله عبيد اللّه بن زياد، و هو على الكوفة في خلافة يزيد لعنهما اللّه، و عمر بن سعد على خيل حاربته و قتلته بكربلاء يوم الاثنين لعشر خلون من محرم.
رؤية جابر في يد فاطمة (عليها السلام) حين تهنئته لها بولادة الحسين (عليه السلام) لوحا أخضر كالزمرد، و فيه كتابا أبيض كنور الشمس، فيه اسم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و اسم علي (عليه السلام) و أسماء الأوصياء من ولد فاطمة (عليها السلام) و صفاتهم.
رؤية أم الفضل في المنام قطعة من جسد رسول اللّه في حجرها، و تعبير رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) رؤياها بولادة الحسين (عليه السلام)، و كفالتها له.
حياة الحسين (عليه السلام) من ولادته إلى شهادته.
إعلام جبرئيل بقتل الحسين (عليه السلام)، و حزن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و فاطمة (عليها السلام)، و إخباره بمن يملك من ولدها فطابت نفسها و سكنت.
مجيء جبرئيل إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و إراءة تربة الحسين إياه.
تعزية ملائكة السماوات لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بولده الحسين (عليه السلام)، و إخباره بثواب اللّه و دعاء رسول اللّه على قاتله، و استجابة اللّه لدعائه معجلا في حق يزيد، و ممن تابعه على قتله من إصابة و جنون و جذام و برص، و وراثة هذا في نسلهم.