الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٨٧ - المتن
٣٣
المتن:
قال شلبي: ولد الحسن بالمدينة ... ليلة النصف من رمضان المبارك سنة ثلاث من الهجرة .. و هو أول ولد علي و فاطمة (عليهما السلام).
قالوا: جاءت السنة الثالثة من الهجرة و جاء الشهر المبارك شهر رمضان .. حتى إذا توسطت البتول شهر اللّه، فاجأها المخاض.
و تحدّثنا سودة بنت مسرح الكندية عن هذه الولادة، فتقول: كنت في من حضر فاطمة (عليها السلام) حين ضربها المخاض ... فجاء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: كيف هي؟ كيف ابنتي فديتها؟
قلت: إنها لتجهد يا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). قال: فإذا وضعت فلا تحدثي شيئا حتى تؤذنيني.
- و في لفظ: فلا تسبقيني به بشيء-.
قالت: فوضعته فسررته و لففته في خرقة صفراء، فجاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: ما فعلت ابنتي فديتها؟ و ما حالها؟ و كيف هي؟ فقلت: يا رسول اللّه! وضعته و سررته و جعلته في خرقة صفراء. قال: لقد عصيتني. قالت: أعوذ باللّه من معصية اللّه و معصية رسوله، سررته يا رسول اللّه و لم أجد من ذلك بدا.
قال: ائتيني به. فأتيته به، فألقى عنه الخرقة الصفراء و لفه في خرقة بيضاء، و تفل في فيه بريقه.
[ثم قال: ادعي لي عليا. فدعوته، فقال: ما سميته يا علي؟ قال: سميته «جعفرا» يا رسول اللّه. قال: «لا، و لكنه حسن، و بعده حسين، و أنت أبو الحسن و الحسين] [١].
[اللهم إني أعيذه بك و ولده من الشيطان الرجيم»]. [٢] [فحنّكه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بريقه و سماه حسنا]. [٣]
[١]. الزيادة من كنز العمال.
[٢]. الزيادة من جالية الكدر.
[٣]. الزيادة من البداية و النهاية.