الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٤٢ - الأسانيد
إلى أن قال: و ليسا في مصحف ابن مسعود؛ كان يرى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يعوذ بهما الحسن و الحسين (عليهما السلام)، و لم يسمعه يقرأهما في شيء من صلاته، فظن أنهما عوذتان، و أصرّ على ظنه، و تحقق الباقون كونها من القرآن، فأودعوهما إياه.
المصادر:
١. فضائل الخمسة: ج ٣ ص ١٧٨، عن مسند أحمد بن حنبل.
٢. مسند أحمد بن حنبل: ج ٥ ص ١٣٠، على ما في فضائل الخمسة.
١٧١
المتن:
قال أبو محمد العسكري: ولد أبو محمد الحسن بن علي (عليهما السلام) يوم النصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة، و فيها كانت بدر.
و بعد خمسين ليلة من ولادة الحسن علقت فاطمة (عليها السلام) بالحسين (عليه السلام) فعقّ عنه (صلّى اللّه عليه و آله) كبشا و حلق رأسه و أمر أن يتصدّق بوزن شعره فضة، و لما ولد أهدى جبرئيل اسمه في خرقة حرير من ثياب الجنة، و اشتق اسم الحسين (عليه السلام) من اسم الحسن (عليه السلام)، و كان أشبه بالنبي (صلّى اللّه عليه و آله) ما بين الصدر إلى الرأس.
و روي أن فاطمة (عليها السلام) لما ولدت الحسن (عليه السلام) جاءت به إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و قالت: ما أحسنه يا رسول اللّه! فسماه حسنا. و لما ولدت الحسين (عليه السلام) قالت- و قد جاءت به-: هذا أحسن من هذا، فسماه حسينا.
المصادر:
دلائل الإمامة: ص ٦٠.
الأسانيد:
في دلائل الإمامة: حدثنا أبو المفضل محمد بن عبد اللّه، قال: حدثنا جعفر بن مالك الفزاري، عن عبد اللّه بن يونس، عن المفضل بن عمر الجعفي، عن جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام).