الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٣٩ - المتن
المصادر:
بهجة المحافل للعامري: ج ١ ص ١٩٥.
١٦٤
المتن:
أبو محمد العلوي الدينوري بإسناده رفع الحديث إلى الصادق (عليه السلام)، قال: قلت له:
لم صارت المغرب ثلاث ركعات و أربعا بعدها، ليس فيها تقصير في حضر و لا سفر؟
فقال: إن اللّه عز و جل أنزل على نبيه (صلّى اللّه عليه و آله) لكل صلاة ركعتين في الحضر، فأضاف إليها (صلّى اللّه عليه و آله) لكل صلاة ركعتين في الحضر و قصّر فيها في السفر، إلّا المغرب و الغداة، فلما صلّى المغرب بلغه مولد فاطمة (عليها السلام) فأضاف إليها ركعة شكرا للّه عز و جل، فلما أن ولد الحسن (عليه السلام) أضاف إليها ركعتين شكرا للّه عز و جل، فلما أن ولد الحسين (عليه السلام) أضاف إليها ركعتين شكر اللّه عز و جل فقال: «للذكر مثل حظ الأنثيين»، فتركها على حالها في الحضر و السفر.
المصادر:
علل الشرائع: ج ٢ ص ٣٢٤ ح ١.
الأسانيد:
في العلل: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار، عن أبيه، قال: حدثني أبو محمد العلوي الدينوري بإسناده رفع الحديث إلى الصادق (عليه السلام)، قال.
١٦٥
المتن:
قال الخطي- في حياة فاطمة (عليها السلام) مع علي (عليه السلام)-: ... فأقامت معه في نعمة و سرور، و عز و خير وافر، حتى حملت بالحسن المجتبى (عليه السلام) فولدته في السنة الثالثة من الهجرة و لها