الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٣٨ - المتن
ثم وقفت على كلام للقرطبي المالكي يذكر فيه أنه ولد في شهر شعبان في السنة الرابعة؛ فعلى هذا ولد الحسين (عليه السلام) قبل تمام السنة من ولادة الحسن (عليه السلام).
و يؤيد هذا ما وقفت عليه بعد ذلك من نقل الواحدي: إن فاطمة (عليها السلام) علقت بالحسين (عليه السلام) بعد مولد الحسن بخمسين ليلة.
المصادر:
مرآة الجنان لليافعي: ج ١ ص ١٠.
١٦٣
المتن:
قال العامري- في وقائع السنة الثانية-: ... و فيها ولد الحسن بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) في منتصف رمضان، و لما ولد دعا به النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، و أذّن في أذنه اليمنى، و أقام في اليسرى، و طلى رأسه بالخلوق بعد أن عقّ عنه كبشا، و تصدّق بزنة رأسه ورقا و أعطى القابلة فخذ شاة و دينارا، و كذلك فعل بأخيه الحسين (عليه السلام).
و روى الطبراني: أنه فعل ذلك يوم سابعهما، و سماهما حسنا و حسينا، و لم يسمّ بذلك أحد قبلهما.
و روي أنه سمى أولاد فاطمة (عليها السلام) حسنا و حسينا و محسنا، بأولاد هارون بن عمران النبي (عليه السلام).
و إنما قدّمت مولد الحسن هنا و إن كان في الحقيقة بعد أحد؛ لأني أقدّم غالبا حوادث السنة قبل غزواتها و سراياها، و قد وقع في تاريخ تزويج علي (عليه السلام) بفاطمة (عليها السلام) و دخوله بها، و مولد ابنيها، تردّد يؤدي إلى تغليط بعض النقلة. و اللّه أعلم.