الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٢٦ - المتن
اليمنى، و أقام في اليسرى، ثم قال: جاءني جبرائيل فقال: يا محمد! إن ربك يقرئك السلام و يقول لك: إن عليا منك بمنزلة هارون من موسى، فسمّ ابنك هذا باسم ولد هارون: شبر؛ فسماه الحسن.
فلما ولد الحسين، جاء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ففعل مثل الذي فعله في الحسن، و قال: إن جبرئيل أخبرني: إن ربك يقرئك السلام، و يقول لك أن تسمي ابنك باسم ولد هارون شبير؛ فسماه حسينا.
رواه الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام).
المصادر:
١. ينابيع المودة: ص ٢٢٠، عن الرياض النضرة.
٢. الرياض النضرة، على ما في ينابيع المودة.
٣. إحقاق الحق: ج ٥ ص ٢١٨.
٤. ذخائر العقبى: ص ١٢٠.
٥. جواهر العقدين: ص ١٩٣.
٦. نظم درر السمطين: ص ١٩٣، على ما في الإحقاق.
٧. مفتاح النجا (مخطوط)، على ما في الإحقاق.
٨. وسيلة المال: ص ١٦٠، على ما في الإحقاق.
٩. فضائل الخمسة: ج ٣ ص ١٧٠.
١٤٤
المتن:
في أذكار اليوم و الليلة: ... يذكر أن فاطمة (عليها السلام) لما دنت ولادتها، أمر النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أم سلمة و زينب بنت جحش أن تأتياها فتقرآ عليها آية الكرسي، و «إن ربكم اللّه الذي خلق السماوات و الأرض» [١] إلى آخر الآيتين، و تعوّذاها بالمعوّذتين.
و ذكر مثله في كتابه: الوابل الصيّب.
[١]. سورة الأعراف: الآية ٥٤.