الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٩٥ - المتن
٨٣
المتن
من كتاب مولد فاطمة (عليها السلام) لأبي جعفر بن بابويه، روى حديثا مرفوعا إلى جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول:
إن اللّه عز و جل خلقني و عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) من نور، فعصر ذلك النور عصرة فخرج منها شيعتنا. فسبّحنا فسبّحوا و قدّسنا و قدّسوا و هلّلنا فهلّلوا و مجّدنا فمجّدوا و وحّدنا فوحّدوا. ثم خلق السماوات و الأرضين و خلق الملائكة. فمكثت الملائكة مائة عام لا تعرف تسبيحا و لا تقديسا. فسبّحنا فسبّحت شيعتنا فسبّحت الملائكة «و كذلك البواقي».
فنحن الموحّدون حيث لا موحد غيرنا، و حقيق على اللّه عز و جل كما اختصّنا و اختصّ شيعتنا أن ينزلنا و شيعتنا في أعلى عليين. إن اللّه اصطفى شيعتنا من قبل أن تكون أجساما، فدعانا فأجبنا، فغفر لنا و لشيعتنا من قبل أن نستغفر اللّه تعالى.
المصادر:
١. كشف الغمة: ص ١٣٧.
٢. بحار الأنوار: ج ٣٧ ص ٨٠ ح ٤٩، عن كشف الغمة.
٣. المحتضر: ص ١١٢.
٤. جامع الأخبار: ص ٤٦.
٨٤
المتن
عن أنس، قال: صلّى بنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في بعض الأيام صلاة الفجر ...، إلى أن قال (صلّى اللّه عليه و آله):
فقالت الملائكة: إلهنا و سيدنا! لمن هذا النور الزاهر الذي قد أشرقت به السماوات و الأرض؟ فأوحى اللّه إليها: هذا نور اخترعته من نور جلالي لأمتي فاطمة (عليها السلام)، ابنة حبيبي و زوجة وليّي و أخي نبيي و أبو حججي على عبادي في بلادي. أشهدكم ملائكتي أني قد جعلت ثواب تسبيحكم و تقديسكم لهذه المرأة و شيعتها و محبيها إلى يوم القيامة ....