الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٨٥ - المصادر
فإذا دخلت الجنة، بقي مرطها ممدودا على الصراط؛ طرف منها بيدها و هي في الجنة و طرف في عرصات القيامة. فينادي منادي ربنا: يا أيها المحبون لفاطمة، تعلّقوا بأهداب مرط فاطمة سيدة نساء العالمين (عليها السلام). فلا يبقى محبّ لفاطمة (عليها السلام) إلا تعلّق بهدبة من أهداب مرطها، حتى تعلّق بها أكثر من ألف فئام و ألف فئام. قالوا: و كم فئام واحد؟ قال:
ألف ألف، ينجون بها من النار.
المصادر:
١. تفسير الإمام (عليه السلام): ص ٤٣٤.
٢. بحار الأنوار: ج ٨ ص ٦٨ ح ١٢، عن تفسير الإمام (عليه السلام).
٣. مستدرك السفينة: ج ٨ ص ٢٤٩، بتفاوت فيه.
٧٢
المتن
إن الصادق (عليه السلام) قال: فأما في يوم القيامة، فإنا و أهلنا نجزي عن شيعتنا كل جزاء؛ ليكونن على الأعراف بين الجنة و النار محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و الطيبون من آلهم (عليهم السلام). فترى بعض شيعتنا في تلك العرصات ممن كان منهم مقصّرا في بعض شدائدها. فنبعث عليهم خيار شيعتنا كسلمان و المقداد و أبي ذر و عمار و نظرائهم في العصر الذي يليهم و في كل عصر إلى يوم القيامة، فينقضون عليهم كالبزاة و الصقور و يتناولونهم كما تتناول البزاة و الصقور صيدها، فيزفونهم إلى الجنة زفّا ....
المصادر:
١. تفسير الإمام (عليه السلام): ص ٢٤١.
٢. بحار الأنوار: ج ٨ ص ٣٣٧ ح ١٣، عن تفسير الإمام (عليه السلام).