الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٨٣ - المتن
فإن أنطق اللّه لسانه بالشهادة له بالتوحيد و للنبي (صلّى اللّه عليه و آله) بالنبوة و الولاية لأهل البيت (عليهم السلام) شهد على ذلك رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و الملائكة المقربون معهم، و إن اعتقل لسانه حضر اللّه نبيه (صلّى اللّه عليه و آله) و يعلم ما في قلبه من ذلك فشهد به و شهد على شهادة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) على جماعتهم من اللّه أفضل السلام و من حضر معهم من الملائكة.
فإذا قبضه اللّه إليه صيّر تلك الروح إلى الجنة في صورة كصورته، فيأكلون و يشربون. فإذا قدم عليهم القادم، عرفهم بتلك الصورة التي كانت في الدنيا.
المصادر:
١. الأمالي للطوسي: ج ٢ ص ٣٣.
٢. بحار الأنوار: ج ٦ ص ٢٢٩ ح ٣٢، عن الأمالي للطوسي.
٣. الكافي: ج ٣ ص ٢٤٥ ح ٦.
٤. دار السلام للنوري: ج ٤ ص ٢٩٢.
٥. المحتضر: ص ٦.
٦. كتاب الزهر الأهوازي: ص ٨٩.
الأسانيد:
١. في الأمالي للطوسي: المفيد، عن ابن قولويه، عن محمد بن همام، عن الحميري، عن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن الحسين بن أحمد، عن ابن ظبيان، قال.
٢. في الكافي: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن القاسم بن محمد، عن الحسين بن أحمد، عن يونس بن ظبيان، قال.
٧٠
المتن
قال أمير المؤمنين (عليه السلام): دخل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ذات يوم على فاطمة (عليها السلام) و هي حزينة، فقال لها: ما حزنك يا بنية؟ قالت: يا أبة، ذكرت المحشر ... إلى أن قال: