الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٧٦ - المصادر
٦٢
المتن
عن أبي بصير، قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): جعلت فداك، يستكره المؤمن على خروج نفسه؟ قال: فقال: لا و اللّه. قال: قلت: و كيف ذاك؟ قال: إن المؤمن إذا حضرته الوفاة، حضر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أهل بيته؛ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب و فاطمة و الحسن و الحسين و جميع الأئمة (عليهم السلام)- و لكن أكنّوا عن اسم فاطمة (عليها السلام)-، و يحضره جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل و عزرائيل.
قال: فيقول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام): يا رسول اللّه، إنه كان ممّن يحبّنا و يتولانا فأحبّه. قال: فيقول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): يا جبرئيل! إنه ممن كان يحبّ عليا و ذريته (عليهم السلام) فأحبّه، و قال جبرئيل لميكائيل و إسرافيل مثل ذلك. ثم يقولون جميعا لملك الموت:
إنه ممن كان يحبّ محمدا و آله (عليهم السلام) و يتولّى عليا و ذريته (عليهم السلام)، فأرفق به.
قال: فيقول ملك الموت: و الذي اختاركم و كرّمكم و اصطفى محمدا (صلّى اللّه عليه و آله) بالنبوة و خصّه بالرسالة، لأنا أرفق به من والد رفيق و أشفق عليه من أخ شقيق.
ثم قام إليه ملك الموت فيقول: يا عبد اللّه، أخذت فكاك رقبتك؟ أخذت رهان أمانك؟ فيقول: نعم. فيقول الملك: في ما ذا؟ فيقول: بحبّي محمدا و آله (عليهم السلام) و بولايتي علي بن أبي طالب و ذريته (عليهم السلام).
المصادر:
١. تفسير فرات: ص ٢٠٩.
٢. بحار الأنوار: ج ٦ ص ١٦٢ ص ٣١، عن تفسير فرات.
٣. المحجة البيضاء: ج ٨ ص ٢٦٠، بتفاوت يسير.
٤. شجرة طوبى: ج ٢ ص ٣٦٥.