الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٤٧ - المتن
٩
المتن
من كتاب زهد النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لأبي جعفر أحمد القمي:
... و كان النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إذا رأى فاطمة (عليها السلام) فرح بها. فانطلق بعض أصحابه إلى باب بيتها، فوجد بين يديها شعيرا و هي تطحن فيه و تقول: «وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَ أَبْقى». [١] فسلّم عليها و أخبرها بخبر النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و بكائه.
فنهضت و التفّت بشملة لها خلقة قد خيطت في اثني عشر مكانا بسعف النخل. فلما خرجت، نظر سلمان الفارسي إلى الشملة و بكى و قال: وا حزناه! إن بنات قيصر و كسرى لفي السندس و الحرير و ابنة محمد عليها شملة صوف خلقة قد خيطت في اثني عشر مكانا.
فلما دخلت فاطمة (عليها السلام) على النبي (صلّى اللّه عليه و آله) قالت: يا رسول اللّه، إن سلمان تعجّب من لباسي.
فو الذي بعثك بالحق، ما لي و لعلي (عليه السلام) منذ خمس سنين إلا مسك كبش، نعلف عليها بالنهار بعيرنا، فإذا كان الليل افترشناه، و إن مرفقتنا لمن أدم حشوها ليف. فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله):
يا سلمان، إن ابنتي لفي الخيل السوابق ....
المصادر:
بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٨٨ ح ٩، عن الدروع الواقية.
و باقي المصادر في هذا المجلد و في هذا الفصل، في بكائها (عليها السلام)، الرقم ٩٧.
١٠
المتن
عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: لما تزوّج علي (عليه السلام) فاطمة (عليها السلام)، بسط البيت كثيبا؛ و كان فراشهما إهاب كبش و مرفقتهما محشوّة ليفا، و نصبوا عودا يوضع عليه السقاء فستره بكساء.
[١]. سورة القصص: الآية ٦٠.