الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٣٤ - المتن
١٣
المتن
قال النسفي: لما دخل النبي (صلّى اللّه عليه و آله) الجنة ليلة المعراج، رأى قصرا لخديجة. فأخذ جبرئيل تفاحة من شجرة من القصر و قال: كل هذه يا محمد فإن اللّه يخلق منها بنتا تحمل بها خديجة اسمها فاطمة، ففعل. فلما حملت بها، وجدت رائحة الجنة تسعة أشهر. فلما وضعتها انتقلت الرائحة إلى فاطمة (عليها السلام)، فكان النبي (صلّى اللّه عليه و آله) قبّل فاطمة (عليها السلام). فلما كبرت قالت: يا ترى هذه الحورية لمن؟
فجاء جبرئيل في بعض الأيام و قال: إن اللّه تعالى يقرؤك السلام و يقول لك: اليوم كانت عقد فاطمة (عليها السلام) في موطنها في قصر أمّها في الجنة، الخاطب إسرافيل، و جبرئيل و ميكائيل الشهود، و رب العزة الولي، و الزوج علي (عليه السلام).
المصادر:
١. إحقاق الحق: ج ١٩ ص ٢.
٢. المحاسن المجتمعة (مخطوط): ص ١٨٩، على ما في الإحقاق.
٣. إحقاق الحق: ج ١٠ ص ٩.
٤. نزهة المجالس: ج ٢ ص ٢٢٣.
٥. إحقاق الحق: ج ٣٣ ص ٣٣٤.
٦. المحاسن المجتمعة: ص ١٨٤، على ما في الإحقاق.
١٤
المتن
عن ابن عباس، قال: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يكثر القبل لفاطمة (عليها السلام)، فقالت له عائشة: يا نبي اللّه! إنك لتكثر قبل فاطمة (عليها السلام)!؟ فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): إن جبرئيل- ليلة أسري بي- أدخلني الجنة و أطعمني من جميع ثمار الجنة، فصار ماء في صلبي. فواقعت خديجة فحملت خديجة بفاطمة (عليها السلام). فإذا اشتقت إلى تلك الثمار قبّلت فاطمة (عليها السلام)، فأصبت من رائحتها طعم الثمار التي أكلتها.