الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٣ - المصادر
طينة واحدة، و فضّلت منها فضلة فجعل منها شيعتنا و محبينا. فإذا كان يوم القيامة دعي الناس بأسماء أمهاتهم ما خلا نحن و شيعتنا و محبينا، فإنهم يدعون بأسمائهم و أسماء آبائهم.
المصادر:
١. بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ص ٢٤.
٢. بحار الأنوار: ج ٦٤ ص ١٢٦ ح ٣٠، عن بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله).
الأسانيد:
في بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): عن محمد بن أحمد بن شهريار، عن أبي منصور، عن أبي عمير السماك، عن محمد بن أحمد، عن عمر بن الخطاب السجستاني، عن إسماعيل بن العباس، عن أبي زياد، عن أبي هريرة، قال.
٣٥
المتن
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): خلق الأنبياء من أشجار شتّى و خلقني و عليا (عليه السلام) من شجرة واحدة، فأنا أصلها و علي (عليه السلام) فرعها و فاطمة (عليها السلام) لقاحها و الحسن و الحسين (عليهما السلام) ثمرها. فمن تعلّق بغصن من أغصانها نجا و من زاغ هوى. و لو أن عبدا عبد اللّه بين الصفا و المروة ألف عام ثم ألف عام ثم ألف عام ثم لم يدرك محبّتنا إلا أكبّه اللّه على منخريه في النار، ثم تلا: «قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى». [١]
المصادر:
١. تاريخ مدينة دمشق: ج ٤٢ ص ٦٥ ح ٦٩٣٣.
٢. تفسير القرآن العظيم لابن كثير: ج ٤ ص ١١٢.
٣. الأربعين للزاوي (مخطوط): الباب الأول.
٤. الأمالي الشهيرة: ج ١ ص ١٤٤.
[١]. سورة الشورى: الآية ٢٣.