الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥١٢ - المصادر
ثم استنطقتها، فنطقت فاطمة (عليها السلام) بشهادتين و قالت: أشهد أن لا إله إلا اللّه و أن أبي رسول اللّه سيد الأنبياء و أن بعلي سيد الأوصياء و ولدي سادة الأسباط. ثم سلّمت عليهن و سمّت كل واحدة منهن باسمها.
و أقبلن يضحكن إليها و تباشرت الحور العين و بشّر أهل السماء بعضهم بعضا بولادة فاطمة (عليها السلام)، و حدث في السماء نور زاهر لم تره الملائكة قبل ذلك، و قالت النسوة:
خذيها يا خديجة طاهرة مطهرة زكية ميمونة، بورك فيها و في نسلها. فتناولتها فرحة مستبشرة و ألقمتها ثديها فدرّ عليها.
فكانت فاطمة (عليها السلام) تنمي في اليوم كما ينمي الصبي في الشهر، و تنمي في الشهر كما ينمي الصبي في السنة.
المصادر:
بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٣ ح ١، عن الأمالي للصدوق.
و باقي المصادر و الأسانيد مثل ما ذكرناه في المجلد الثاني، الفصل الثالث، الرقم ١.
٢
المتن
عن الرضا (عليه السلام)، قال: قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): لما عرج بي إلى السماء، أخذ بيدي جبرئيل فأدخلني الجنة فناولني من رطبها، فأكلته فتحوّل ذلك نطفة في صلبي. فلما هبطت إلى الأرض، واقعت خديجة فحملت بفاطمة (عليها السلام). ففاطمة (عليها السلام) حوراء إنسية، فكلّما اشتقت إلى رائحة الجنة شممت رائحة ابنتي فاطمة (عليها السلام).
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٤ ح ٢، عن الأمالي للصدوق.
٢. الأمالي للصدوق: ص ٥٤٦.
٣. الاحتجاج: ج ٢ ص ١٩١.
٤. عيون الأخبار: ج ٢ ص ١٠٧.