الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٩٩ - المصادر
إدريس بن سعيد الأنصاري، عن داود بن رشيد و الوليد بن شجاع بن مروان، عن عاصم، عن عبد اللّه بن سلمان، عن أبيه.
٦
المتن
من كتاب زهد النبي (صلّى اللّه عليه و آله): لما نزلت هذه الآية على النبي (صلّى اللّه عليه و آله): «وَ إِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ ...» [١]،
إلى آخر الحديث، مثل ما أوردناه في هذا المجلد و في هذا الفصل، في بكائها، الرقم ٩٧، متنا و مصدرا و سندا.
٧
المتن
عن أبي ذر، قال: كنت أنا و جعفر بن أبي طالب مهاجرين إلى بلاد الحبشة، فأهديت لجعفر جارية قيمتها أربعة آلاف درهم. فلما قدمنا المدينة، أهداها لعلي (عليه السلام) تخدمه، فجعلها علي (عليه السلام) في منزل فاطمة (عليها السلام).
فدخلت فاطمة (عليها السلام) يوما فنظرت إلى رأس علي (عليه السلام) في حجر الجارية، فقالت: يا أبا الحسن! فعلتها؟ فقال: لا و اللّه يا بنت محمد، ما فعلت شيئا، فما الذي تريدين؟
قالت: تأذنين لي في المصير إلى منزل أبي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). فقال لها: أذنت لك.
فتجلّلت بجلالها و تبرقعت ببرقعها و أرادت النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ....
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٤٧ ح ٣، عن علل الشرائع.
٢. علل الشرائع: ج ١ ص ١٦٣ ح ١.
٣. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٣ ص ١٢٠.
٤. بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ص ١٢٢، بتفاوت فيه.
[١]. سورة الحجر: الآية ٤٤.