الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٧٥ - المصادر
المصادر:
تفسير فرات: ص ٢٠٢.
١٧
المتن
ذكر ابن الجوزي: إن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) صنع لها- أي لفاطمة (عليها السلام)- قميصا جديدا ليلة عرسها و زفافها و كان لها قميص مرقوع، و إذا بسائل على الباب يقول: أطلب من بيت النبوة قميصا خلقا. فأرادت (عليها السلام) أن تدفع إليه القميص المرقوع، فتذكّرت قوله تعالى: «لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ» [١]، فدفعت إليه الجديد.
فلما قرب الزفاف، نزل جبرئيل و قال: يا محمد، اللّه يقرؤك السلام و أمرني أن أسلّم على فاطمة (عليها السلام)، و قد أرسل لها معي هدية من ثياب الجنة من السندس الأخضر. فلما بلغها السلام و ألبسها القميص الذي جاء به، لفّها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بالعباءة و لفّها جبرئيل بأجنحته حتى لا يأخذ نور القميص بالأبصار. فلما جلست بين النساء الكافرات و مع كل واحدة شمعة و مع فاطمة (عليها السلام) سراج، رفع جبرئيل جناحه و رفع العباءة، و إذا بالأنوار قد طبقت المشرق و المغرب. فلما وقع النور على أبصار الكافرات، خرج الكفر من قلوبهنّ و أظهرن الشهادتين.
المصادر:
١. فاطمة الزهراء (عليها السلام) أم الأئمة (عليهم السلام) و سيدة النساء: ص ٨١.
٢. نزهة المجالس: ج ٢ ص ٢٢٦، على ما في فاطمة الزهراء (عليها السلام).
٣. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٢٣٠ ح ١، عن نزهة المجالس.
٤. إحقاق الحق: ج ١٠ ص ٤٠١.
٥. إحقاق الحق: ج ١٨ ص ١١٣.
٦. أهل البيت (عليهم السلام) لأبي علم: ص ١٣٨.
[١]. سورة آل عمران: الآية ٩٢.