الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٧٤ - المتن
١٥
المتن
عن فرات، قال: حدثني جعفر بن محمد الفزاري معنعنا، عن ابن عباس في قوله تعالى: «وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً» [١]، قال:
نزلت في علي بن أبي طالب و زوجته فاطمة بنت محمد (عليهما السلام) و جارية لهما، و ذلك أنهم زاروا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فأعطى كل إنسان منهم صاعا من الطعام.
فلما انصرفوا إلى منازلهم، جاء سائل سأل، فأعطى علي (عليه السلام) صاعه. ثم دخل يتيم من الجيران، فأعطته فاطمة بنت محمد (عليها السلام) صاعها، فقال لها علي (عليه السلام): إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كان يقول: قال اللّه: و عزتي و جلالي، لا يسكت بكاء اليتيم اليوم عبد إلا أسكنه من الجنة حيت يشاء. ثم جاء أسير من أسراء المشركين و هو في أيدى المسلمين يستطعم، فأمر على السواء خادمتهم فأعطته صاعها. فنزلت فيهم الآية «وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَ لا شُكُوراً» [٢].
المصادر:
تفسير فرات: ص ٢٠١.
١٦
المتن
حدثني محمد بن أحمد بن علي الهمداني معنعنا، عن ابن عباس في قوله تعالى قال: «وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً» [٣]:
نزلت في علي و فاطمة (عليهما السلام)؛ أصبحا و عندهم ثلاثة أرغفة، فأطعموا مسكينا و يتيما و أسيرا، فباتوا جياعا فنزلت فيهم الآية.
[١]. سورة الإنسان: الآية ٨، ٩.
[٢]. سورة الإنسان: الآيات ٨، ٩.
[٣]. سورة الإنسان: الآية ٨، ٩.