الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٧١ - المتن
٣. كتاب قديم من مؤلّفات العامة.
٤. مناقب أهل البيت (عليهم السلام) لليزدي: ص ٣٠٩.
٥. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص ٧٤، بتفاوت و اختصار.
٦. الدمعة الساكبة: ج ١ ص ٢٥١.
٧. إحقاق الحق: ج ١٠ ص ٣١٩.
٨. نزهة المجالس: ج ١ ص ٢٢٤، على ما في الإحقاق.
الأسانيد:
١. في كتاب المناقب: عن أبي الفرج محمد بن أحمد، عن المظفر بن أحمد، عن محمد بن علي، عن كريمة بنت أحمد بن محمد المروزي، و أخبرني أيضا به عاليا قاضي القضاة محمد بن الحسين، عن الحسين بن محمد بن علي الزينبي، عن الكريمة فاطمة بنت أحمد بن محمد المروزية بمكة، عن أبي علي زاهر بن أحمد، عن معاذ بن يوسف، عن أحمد بن محمد بن غالب، عن عثمان بن أبي شيبة، عن نمير، عن مجالد، عن ابن عباس، قال.
٢. في كتاب قديم: قال: حدثنا أحمد بن علي الطرشيشي ببغداد، قال: حدثتنا كريمة بنت أحمد بمكة بقراءتها علينا في المسجد الحرام، قالت: أخبرنا أبو علي زاهر بن أحمد بسرخس، قال: حدثنا معاذ بن يوسف الجرجاني، قال: حدثنا أحمد بن محمد، عن عثمان بن أبي شيبة، عن ابن نمير، عن مجالد، عن ابن عباس.
١١
المتن
من مسند أحمد بن حنبل، عن ثوبان مولى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، قال: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إذا سافر آخر عهده بإنسان من أهله فاطمة (عليها السلام)، و أول من يدخل عليه إذا قدم فاطمة (عليها السلام).
قال: فقدم من غزاة، فأتاها فإذا هو بمسح على بابها و رأى على الحسن و الحسين (عليهما السلام) قلبين من فضة، فرجع و لم يدخل عليها. فلما رأت ذلك فاطمة (عليها السلام)، ظنّت أنه لم يدخل عليها من أجل ما رأى. فهتكت الستر و نزعت القلبين من الصبيين فقطعتهما، فبكى الصبيان فقسّمه بينهما. فانطلقا إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و هما يبكيان، فأخذه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) منهما و قال: يا ثوبان! اذهب بهذا إلى بني فلان- أهل بيت بالمدينة- و اشتر لفاطمة (عليها السلام)