الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٦٩ - المصادر
الأسانيد:
١. في مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: أخبرنا عبد الواحد بن الحسن الباقر حي، أخبرنا العباس بن أبي العباس، أخبرنا علي بن أحمد، أخبرنا أحمد بن محمد، أخبرنا عبد اللّه بن حامد، أخبرنا أبو محمد المزني، أخبرنا أبو يعلي الموصلي، أخبرنا سهل بن زنجلة، أخبرنا عبد اللّه بن صالح، أخبرنا أبي لهيعة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد اللّه.
٢. فرائد السمطين: أخبرني عثمان بن الموفق و أحمد بن هبة اللّه، قالا: أنبأنا المؤيد بن محمد، أنبأنا محمد بن العباس، أنبأنا محمد بن سعيد، أنبأنا أحمد بن محمد، قال:
أنبأنا عبد اللّه بن حامد، أنبأنا أبو محمد بن عبد اللّه، حدثنا أبو يعلي، حدثنا سهل بن زنجويه، أنبأنا عبد اللّه بن صالح، حدثني ابن لهيعة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر.
٩
المتن
قال جابر بن عبد اللّه الأنصاري: صلى بنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) صلاة العصر. فلما انفتل، جلس في قبلته و الناس حوله. فبينا هم كذلك، أقبل إليه شيخ من مهاجرة العرب ...،
فذكر قصة الأعرابي، إلى قوله:
فعمدت فاطمة (عليها السلام) إلى عقد كان في عنقها- أهدته لها فاطمة بنت عمّها حمزة بن عبد المطلب- فقطعته من عنقها و نبذته إلى الأعرابي، فقالت: خذه و بعه، فعسى اللّه أن يعوّضك به ما هو خير منه. فأخذ الأعرابي العقد و انطلق إلى مسجد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ....
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٥٦ ح ٥٠، عن بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله).
٢. بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ص ٢١٧.
٣. رياحين الشريعة: ج ١ ص ١٨١.
٤. الدمعة الساكبة: ج ١ ص ٢٦١، عن بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله).
٥. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص ٥٣.
٦. إحقاق الحق: ج ١٨ ص ١١٥.
٧. أهل البيت (عليهم السلام) لابي علم: ص ١٣٩.