الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٦٥ - المصادر
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٨٥ ص ٩٤ ح ٦٢، عن مكارم الأخلاق.
٢. مكارم الأخلاق: ص ١٠٨.
٣. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٨٣ ح ٦، عن الكافي و المكارم، بزيادة فيه.
٤. الكافي، على ما في البحار.
٥. مسند أحمد: ج ٢ ص ٢١.
٥
المتن
كان النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إذا قدم من سفر، بدأ بفاطمة (عليها السلام)؛ فدخل عليها فأطال عندها المكث.
فخرج مرة في سفر، فصنعت فاطمة (عليها السلام) مسكتين من ورق و قلادة و قرطين و سترا لباب البيت لقدوم أبيها و زوجها.
فلما قدم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) دخل عليها، فوقف على الباب لا يدرون يقفون أو ينصرفون لطول مكثه عندها. فخرج عليهم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قد عرف الغضب في وجهه حتى جلس عند المنبر. فظنّت فاطمة (عليها السلام) أنه إنما فعل ذلك رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لمّا رأى المسكتين و القلادة و الستر. فنزعت قلادتها و قرطيها و مسكتيها و نزعت الستر، فبعث به إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قالت للرسول: قل له: تقرأ عليك ابنتك السلام و تقول: اجعل هذا في سبيل اللّه.
فلما أتاه قال (صلّى اللّه عليه و آله): فعلت فداها أبوها- ثلاث مرات-، ليست الدنيا من محمد و لا من آل محمد، و لو كانت الدنيا تعدل عند اللّه من الخير جناح بعوضة ما سقي فيها كافرا شربة ماء. ثم قام فدخل عليها.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٧٠ ص ٨٦ ح ٥٠، عن الأمالي للصدوق.
٢. الأمالي للصدوق: ص ١٤١ المجلس الحادي و الأربعون.
٣. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٠ ح ٧، عن الأمالي للصدوق.