الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٣٩ - المتن
فعند ذلك أخذ النبي بيد فاطمة و ولديها (عليهم السلام) و صعد بهم على دار سعد بن عبادة و صاح بأعلى صوته: يا أرض! انقشعي. فانقشعت بقدرة اللّه تعالى، فمدّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عينيه و كذلك فاطمة و ولداها (عليهم السلام) و صار بين النبيّ و بين علي (عليه السلام) قدر رمية السهم، فنظر النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إلى الإمام (عليه السلام) و قد دارت به الجنّ و الشياطين، و هو يضرب فيهم و يثب عليهم كأنه الأسد.
المصادر:
الدمعة الساكبة: ج ٢ ص ٣٧١.
١٠٤
المتن
روي عن بعض الصالحين من المؤمنين: أنه رأى في منامه فاطمة الزهراء (عليها السلام) في أرض كربلاء بعد قتل الحسين (عليه السلام) بليلتين و هي في لمّة من نساء أهل الجنة، و هنّ يندبن على الحسين (عليه السلام) و قد لبسن السواد و مزّقن الجيوب إلى الذيول و نشرن الشعور و لطمن الخدود و دعين بالويل و الثبور و هنّ في أشدّ العزاء، و بيد فاطمة (عليها السلام) قميص ولدها الحسين (عليه السلام) مضمّخ بدمه، و هي تبكي و تنوح على الشهيد المذبوح و هي كما قيل:
أثوابها من سواد قد صبغن و في * * * أزياقها الدم للأردان قد خرقا
قال: و لم تزل فاطمة (عليها السلام) تنوح بمثل هذا و هي تقول: يا أبتا يا رسول اللّه، أ ما تنظر إلى ما صنع بولدي؟ قاتلوه حتى قتلوه ظلما و عدوانا ....
المصادر:
١. دار السلام للنوري: ج ٢ ص ١٢٨.
٢. المنتخب للطريحي: ص ١٨٦، بتفاوت يسير.
١٠٥
المتن
روى ابن عبد ربه في العقد الفريد، عن أنس، قال: لما فرغنا من دفن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)،