الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٣٧ - المتن
و هذا أخرى. فهبط جبرئيل و قال: يا محمد! العلي الأعلى يقرؤك السلام و يقول لك:
لم يكن ليجمع لك بينهما، فاختر من شئت منهما؟
فقال (صلّى اللّه عليه و آله): إذا مات الحسين (عليه السلام) بكيت أنا عليه و بكى عليه علي و فاطمة (عليهما السلام)، و إذا مات إبراهيم بكيت أنا عليه. يا جبرئيل قد اخترت الحسين (عليه السلام). فقبض إبراهيم بعد ثلاثة أيام، و كان الحسين (عليه السلام) إذا أقبل، يقول له النبي (صلّى اللّه عليه و آله): مرحبا بمن فديته بابني إبراهيم.
المصادر:
عوالي اللالي: ج ٤ ص ٩٢ ح ١٢٧.
١٠٢
المتن
قال المفيد: و لم يحضر دفن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أكثر الناس، لما جرى بين المهاجرين و الأنصار عن التشاجر في أمر الخلافة، وفات أكثرهم الصلاة عليه لذلك. و أصبحت فاطمة (عليها السلام) تنادي: وا سوء صباحاه. فسمعها أبو بكر فقال لها: إن صباحك لصباح سوء.
المصادر:
كحل البصر: ص ٢٠٣.
١٠٣
المتن
قال أنس بن مالك: إن فاطمة (عليها السلام) كانت نائمة في حجر أم سلمة أن كشف اللّه عن بصرها. فنظرت إلى قصر و عجائبه و أهواله، و نظرت إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) و قد دارت به الجنّ من كل مكان. فانتبهت مرعوبة، فقالت لها أم سلمة: ما شاهدت و ما شأنك؟ ثم و ثبت على قدميها و هي تقول: روحي لروحك، ثم قالت: يا فضة، امضي إلى محمد (صلّى اللّه عليه و آله) و قولي له: أدرك ابنتك فاطمة الزهراء (عليها السلام) قبل أن يفرقها روحها جسدها.