الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٣٥ - المتن
دخلت على الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) ...، إلى نقل رؤياه لسهيل، و فيه رؤيته رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و السيد إسماعيل الحميري، إلى أن قال (صلّى اللّه عليه و آله):
مرحبا بك يا ولدي يا علي بن موسى الرضا، سلّم على أبيك علي (عليه السلام)، فسلّمت عليه.
ثم قال لي: سلّم على أمّك فاطمة الزهراء (عليها السلام)، فسلّمت عليها. فقال لي: و سلّم علي أبويك الحسن و الحسين (عليهما السلام)، فسلّمت عليهما. ثم قال لي: و سلّم على شاعرنا و مادحنا في دار الدنيا السيد إسماعيل الحميري، فسلّمت عليه و جلست.
فالتفت النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إلى السيد إسماعيل و قال له: عد إلى ما كنّا فيه من إنشاد القصيدة، فأنشد يقول:
لأم عمر و باللوي مربع * * * طامسة أعلامه بلقع
فبكى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فلما بلغ إلى قوله: و وجهه كالشمس إذ تطلع، بكى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و فاطمة (عليها السلام) و من معه، و لما بلغ إلى قوله:
قالوا له لو شئت أعلمتنا * * * إلى من الغاية و المفزع
رفع النبي (صلّى اللّه عليه و آله) يديه و قال: إلهي أنت الشاهد عليّ و عليهم أني أعلمتهم أن الغاية و المفزع علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و أشاره بيده إليه ....
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٧ ص ٣٢٨.
٢. مستدرك الوسائل: ج ١٠ ص ٣٩٢، عن البحار.
٩٩
المتن
قالت فاطمة (عليها السلام) لعلي (عليه السلام): فكيف طابت أنفسكم أن تحثوا التراب على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)؟