الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٣٢ - المتن
٩٤
المتن
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: دخل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) منزله، فإذا عائشة مقبلة على فاطمة (عليها السلام) تصايحها و هي تقول: و اللّه يا بنت خديجة، ما ترين إلا أن لأمّك علينا فضلا، و أيّ فضل كان لها علينا؟ ما هي إلا كبعضنا، فسمع مقالتها فاطمة (عليها السلام).
فلمّا رأت فاطمة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بكت، فقال لها: ما يبكيك يا بنت محمد؟ قالت:
ذكرت أمّي فتنقّصتها فبكيت. فغضب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قال: مه يا حميراء، فإن اللّه تبارك و تعالى بارك في الولود الودود؛ و إن خديجة- رحمها اللّه- ولدت منّي طاهرا و هو عبد اللّه و هو المطهّر، و ولدت منّي القاسم و فاطمة و رقية و أم كلثوم و زينب، و أنت ممّن أعقم اللّه رحمه فلم تلدي شيئا.
المصادر:
الخصال: ج ٢ ص ٤٦٨ ح ١١٦.
الأسانيد:
في الخصال: حدّثنا محمد بن الحسن، قال: حدثنا محمد بن الحسن، عن أحمد بن محمد، قال: حدثني أبو علي الواسطي، عن عبد اللّه بن عصمة، عن يحيى بن عبد اللّه، عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبيه، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال.
٩٥
المتن
عن الصادق (عليه السلام)، قال: بكت فاطمة (عليها السلام) على أبيها خمسة و سبعين يوما، و كان جبرئيل يأتيها و يخبرها بحال أبيها و يعزّيها و يخبرها بالحوادث بعدها، و كان علي (عليه السلام) يكتب ذلك، و هذا كقوله تعالى: «فَناداها مِنْ تَحْتِها أَلَّا تَحْزَنِي» [١].
[١]. سورة مريم: الآية ٢٤.